السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

545

مصنفات مير داماد

وق مبرهن مىسازد كه صفت حق وكمال مطلقى قائم به نفس ذات خود هست كه آن كمال مطلقى قائم به نفس ذات خود هست كه آن كمال عارض ماهيّت ممكن ظلّ ذات حق وفيض صنع مطلق اوست ، چه هر ما بالغير لازم است كه منتهى ومستند باشد به ما بالذّات بالبداهة العقليّة والضّرورة الفطريّة . مولوى معنوي در نظم مثنوى چه خوش مىگويد : جنب سنگ آسيا در اضطراب * أشهد آمد بر وجود جوى آب نفس ذات ماهيّت ممكنى به حسب صفت كمال عارضى ، حمد ذات حق واجب قيّوم على الإطلاق است ، واز اين جهت عالم ملكوت ، اعني عالم أنوار عقليّه وذوات امريّه را عالم حمد وعالم تسبيح وتحميد ناميده‌اند . ودر تنزيل كريم وقرآن حكيم « لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ » ( التغابن ، 1 ) أشارت به اين تسميه است . پس ذرّات افراد كائنات وآحاد هويّات ممكنات به زبان حال طباع امكان ذاتي وتمهيد مقدّمهء مقرّرهء « الشيء ما لم يجب لم يتقرر ، وما لم يجب لم يوجد » گواهى مىدهند وأقامت برهان لمى يقيني مىنمايند بر اثبات وجود ووجوب ذاتي قيّوم حقّ واجب الذّات من جميع الجهات والحيثيّات . وچون استجماع صفات وجامعيّت كمالات در عالم امكان ، خاصّهء درجهء نفوس كاملهء نوع بشر ووظيفهء مرتبهء عقل مستفاد انسان عارف كامل است ، كه به زبان مرتبهء صفات كمال خود به منصهء بيان وذروهء برهان مىرساند كه صفات حقيقيّه وكمالات مطلقهء وجود همه عين مرتبهء بحت ذات حق احديّهء قيّوميّه است كه به محوضت حقيّت وحدت حيثيّت وجوب ذاتي بىشوائب حيثيّات تقييديّه وتعليليّه مستحقّ جميع أسماء كماليّهء تنزيهيّه وتمجيديّه است ، وكمالات عوالم وجود بأسرها اظلال ذات قدّوس حق ومواهب جود فياضيّت مطلق أو است . مرتبهء نفوس قدسيّه عرفاء كاملين در آخر مراتب سلسلهء عوديّه حسب درجهء عقل مستفاد ، به ازاى مرتبهء عقول مفارقهء فعّاله است . در أوّل مراتب سلسلهء بدء ، عقل مستفاد مقدّس خاتم أنبياء وسيّد مرسلين در حقّ الكمال عرض اين مرتبهء اخيرهء سلسلهء عوديّه ، به منزلهء نور جوهر عقل أوّل